مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

361

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وأشدّهم مراسا . « 1 » وأقبل عمر بن سعد نحو الحسين عليه السّلام في ثلاثين ألفا ، وكان رؤساء الأرباع بالكوفة يومئذ : عبد اللّه بن زهير بن سليم الأزديّ على ربع أهل المدينة ، وعبد الرّحمان بن أبي سبرة الحنفيّ على ربع مذحج وأسد ، وقيس بن الأشعث على ربع ربيعة وكندة ، والحرّ بن يزيد الرّياحيّ على ربع تميم وهمدان « 2 » ، وكلّهم اشتركوا في حرب الحسين إلّا الحرّ الرّياحيّ . وجعل ابن سعد على الميمنة عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ ، وعلى الميسرة شمر بن ذي الجوشن العامريّ ، وعلى الخيل عزرة بن قيس الأحمسيّ ، وعلى الرّجّالة شبث بن ربعي ، والرّاية مع مولاه ذو يد . « 3 » المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 375

--> ( 1 ) - اختلف المؤرخون في عدد أصحاب الحسين ، « الأوّل » : إنّهم اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ذكره الشّيخ المفيد في الإرشاد والطّبرسيّ في إعلام الورى ص 142 والفتّال في روضة الواعظين ص 158 وابن جرير في التّاريخ ج 6 ص 241 وابن الأثير في الكامل ج 4 ص 24 والقرماني في أخبار الدّول ص 108 والدّينوري في الأخبار الطّوال ص 354 . « الثّاني » : إنّهم اثنان وثمانون راجلا نسبه في الدّمعة السّاكبة ص 327 إلى الرّواية وهو المختار . « الثّالث » : ستّون راجلا ذكره الدّميري في حياة الحيوان في خلافة يزيد ج 1 ص 73 . « الرّابع » : ثلاثة وسبعون راجلا ذكره الشّريشي في شرح مقامات الحريريّ ج 1 ص 193 . « الخامس » : خمسة وأربعون فارسا ونحو مائة راجل ذكره ابن عساكر كما في تهذيب تاريخ الشّام ج 4 ص 337 . « السّادس » : اثنان وثلاثون فارسا وأربعون راجلا ذكره الخوارزميّ في المقتل ج 2 ص 4 . « السّابع » : واحد وستّون راجلا ذكره المسعوديّ في إثبات الوصيّة ص 35 : طبع المطبعة الحيدريّة . « الثّامن » : خمسة وأربعون فارسا ومائة راجل ذكره ابن نما في مثير الأحزان ص 28 وفي اللّهوف ص 56 انّه المرويّ عن الباقر عليه السّلام . « التّاسع » : اثنان وسبعون راجلا ذكره الشّبراويّ في الإتحاف بحبّ الأشراف ص 17 . « العاشر » : ما في مختصر تاريخ دول الإسلام للذّهبيّ ج 1 ص 31 إنّه عليه السّلام سار في سبعين فارسا من المدينة . ( 2 ) - في شرح النّهج لابن أبي الحديد ج 1 ص 81 مصر كانت الكوفة أسباعا . ( 3 ) - چنان بود كه علمداران اهتمام شديد داشتند كه هميشه علم را بلند ودر فراز نگهدارند ؛ چرا كه آن سبب برپايى نيروهاى رزمنده ونظام سپاهيان ومايهء آرامش خاطر آنان بود ولشكر از هم نمىگسست ؛ -